أسرار المشي حافيًا

أسرار المشي حافيًا

98

أسرار المشي حافيًا

برنامج روائع

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

تعالوا نتعلم معًا أسرار المشي حافيًا، بالطبع نود أن نقول أن هذا أمر من الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنه ليس فرضًا فأحيانًا نكون حافيًا واحيانًا نكون بالحذاء.

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: اخشوشنوا وامشوا حفاة وانتعلوا، بمعنى احيانًا حفاة واحيانًا نلبس النعل او الحذاء.

عندنا حديث آخر يدل على ذلك، وإن كان المشي حفاة أمر من الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يحدد المدة ولكن هنشوف إزاي العلم الحديث يؤكد أهمية المشي حافيًا أحيانًا ولو لنصف ساعة كل يوم.

فعن عبد الله بن بريدة أن رجلًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رحل بدون حذاء فسأله رجل آخر: مإلي آراك بدون حذاء؟ فقال: أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نحتفي أحيانًا، يعني أن نمشي حفاة أحيانًا.

بالطبع هنا أركز على كلمة أحيانًا حتى لا نفهم أننا لا نلبس الحذاء نهائيا، لا بالتأكيد فلا بد من لبس الحذاء هذا هو الشئ العملي، ولكن هنا هنشوف أنه نوع من التدريب ونوع من الوقاية والاسترخاء وغيره.

 

تعالوا معنا نشوف الغرب والابحاث الحديثة ماذا أثبتت في هذه المعلومة.

أولا هناك مقولة غربية تقول: اطلق قدماك بدون حذاء، العقل يتبع هذه القدم ، بمعنى ان العقل يستشعر بالراحة والحرية والهدوء والاسترخاء.

فسبحان الله قد كدة العقل يتأثر بالقدم، ومعروف أن القدم ممثل فيها جميع أعضاء جسم الانسان، فسبحان الله صحة القدم هي المسؤولة عن صحة أعضاء جسم الإنسان.

هكذا الغرب اهتموا، ففي الأبحاث الأخيرة بدأت تقول إن المشي حافيًا بيؤثر على المستوى العقلي والمستوى النفسي والمستوى البدني، حتى الحالة المزاجية بتتأثر بالمشي حافيًا.

تعالوا معنا نرى كيف نمشي حافيًا، وأين نمشي حافيًا.

أول شيئ نمشي حافيًا في أرض ليست صلبة ، أختار ثلاثة مواضع مهمة جدًا:

أولًا:الأرض الخضراء

ثانيًا:الرمال

ثالثًا:على شاطيء البحر

وهنتكلم بالتفاصيل فيما بعد عن فوائد كل واحدة.

هنراعي عدة أشياء عند المشي حافيًا هي:درجة حرارة الأرض، وقوة الأربطة، ومتوسط المشي وهو نصف ساعة يوميًا.

ولكن بالتأكيد بنراعي الحالة المرضية والحالة الصحية للشخص.

جميع الأسرة هتمشي حافيًا، هتلاقي الأب والأم والأبناء، هيكون تدريب رائع جدًا أن ينطلقوا في الحدائق ويمشوا حافيًا في أماكن آمنة.

وسبحان الله نصف ساعة كل يوم لها أسرارها على جسم الإنسان.

فوائد المشي حافيًا:

أولًا الشعور بالأنطلاق والشعور بالإسترخاء والحرية وعدم التقييد وأن القدم لم تُخلق لكي تبقي بالظلام، ولم تُخلق لكي تلبس حذاء ، ولم تُخلق لكي تحرم من الهواء والضوء. كل هذه أشياء تضرها. نعم، فترة مؤقتة ولكن من المفروض عمل تعادل بين الفترة هذه والفترة الأخرى التي بها إنطلاق.

ثبت علميًا بالأبحاث أن عملية المشي حافيًا تساعد الإنسان على أن يتخلص من الضغوط النفسية، فمعروف أن الضغوط النفسية هي السبب الأول لجميع الأمراض؛ فالحياة السريعة والشغل الكثير ومواجهة المشاكل الكثيرة، وبالتإلي يجب أن نخصص فترة من وقتنا للمشي حافيًا.

ومن ضمن الفوائد أيضًا أنه يخلصنا من الأكتئاب ومن الشعور السلبي ومن القلق كذلك. فهو نوع من الإسترخاء والراحة الغير مكلفة لكل الناس ولجميع الأعمار، النساء والرجال والأطفال.

ومن الفوائد أيضًا أنه يخلصنا من الآلام والالتهابات في الجسم، وعندنا صور تثبت ذلك في البحث العلمي ما قبل المشي وما بعد المشي تنتهي تمامًا جميع إلتهابات جسم الإنسان. فالمشي حافيًا وسيلة رائعة بدون تكلفة، فبمجرد أن تمشي حافيًا كل يوم لمدة نصف ساعة المكافأة لك هي عودة التوازن والتخلص من الالتهابات.

عملية إتصال جسم الإنسان بالأرض الخضراء (الحشيش) سبحان الله يمتص كل السموم في الجسم، حيث الوقاية من السرطان ومن أمراض أخرى مثل أمراض القلب، فعملية المشي حافيًا تقلل لزوجة الدم وبالتإلي وقاية من أمراض التجلط أو أمراض القلب.

إضافة إلى هذا عملية المشي على الرمال ليست عملية سهلة طبعًا ، هناك جهد أثناء المشي، وهذا يقوي عضلات القدم وعضلات الركب والأرجل وعضلات الظهر كذلك.

 

أحيانًا بعض الفطريات تنتشر بين الأصابع وبعض البكتريا التى تحب الدفئ والبعد عن الهواء، فبمجرد أن تكشف القدم لضوء النهار والهواء فالنتيجة أن هذه البكتيريا لا تنمو. وهذه وسيلة من وسائل العلاج الطبيعية.

أهمية الإهتمام بصحة القدم:

كل ما أهتم بقدمي وصحة قدمي كل ما يؤثر على صحه المخ والتركيز وعلى التفكير و على الراحه النفسية والتخلص من الآلام.

ذكرنا أن القدم تكره الظلام والحذاء بالنسبة لها شيء سيء جدا وبالذات لو هناك ضغط على أماكن معينة في القدم إذًاسر الصحة  في القدمين و عمليه الاتصال بالأرض هي سر الصحة، وهذا ما يؤكد كلام الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم، قال الله تعالى: (مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَىٰ).

وقد فتحت مراكز كبيرة على مستوى العالم لعلاج الإنسان عن طريق المشي حافيًا لمدة نصف ساعة يوميًا والنتيجة  تظهر بعد شهرين أنك تتخلص تمامًا  سواء من الاكتئاب او الآلام او الالتهابات.

وكل هذا سبحان الله السر في الأرض التي تمتص السموم في الجسم و وقايه من أمراض كثيرة والشيخوخة المبكرة، ووقاية من الشحنات الزائدة، فبمجرد أن القدمين تلتصق بالأرض يتخلص جسم الإنسان من الشحنات الزائدة التي من الممكن أن تسبب تشنجات.

وأيضًا المشي على شاطئ البحر له فوائد أخرى هي فوائد البحر نفسه، هناك عوامل تؤثر على الإنسان اثناء المشي على شاطئ البحر فهناك جزيئات موجودة على شاطئ البحر هذه الجزيئات لها دور مهم جدًا لتعادل الشوارد الحرة، تخلصنا من السموم من خلال الماء والملح بالإضافة الى الإلتصاق بالأرض.

وأيضًا عوامل أخرى مثل الماء والملح يقوم بعملية شحن لجسم الإنسان بمعنى أنه يعيد الطاقة الحيوية، حيث أن الإنسان المجهد يذهب الى البحر يجد نفسه عنده طاقة و يقدر على المشي اكثر، والغدة الدرقية المسؤولة عن النشاط تتحسن وظائفها بسبب وجود إليود.

والماء المالح له أسراره عالجوا به أشياء كثيرة فلابد من الماء أن يصل إلى جزء من القدمين.

بالإضافة إلى صوت البحر و صوت الأمواج تؤثر على ذبذبات المخ اذا كان الشخص شاعر بالضغوط فبالتإلي يرتخي تمامًا الجهاز العصبي، و ذبذبات المخ تدخل في عملية الإسترخاء بمجرد صوت الأمواج.

والماء المالح يسرع عملية إلتئام الجروح بجسم الإنسان.

وبالتاكيد اغلبنا لا يستطيع الوصول إلى البحر بشكل دائم ومستمر وبالتإلي نحضر كل يوم قدر من الماء بما يكفي اننا نغطي حوإلي 30 سم من القدم ونضيف عليها على الأقل معلقتين كبيرتين من الملح الخشن ونترك القدمين لمدة على الأقل من 15 دقيقة إلي نصف ساعة، ويستحسن أن تكون في آخر إليوم قبل الذهاب إلى النوم.

وأذكركم دومًا كما وصانا الرسول صلى الله عليه وسلم إحرص على ماينفعكأن نعطي وقت ولو قليل للمشي حافيًا والارتباط بالأرض مصداقًا لقول الله عز وجل: (مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا

نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَىٰ).

بقلم الدكتور ماجدة عامر

 

التعليقات مغلقة.